متوسطة سوق الخميس ـ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة) نرجو منك تسجبل الدخول اذا كنت عضو
معنا
او التسجيل ان كنت زائرا وترغب في الانضمام الي اسرة متوسطة سوق الخميس
اكيد نرغب في تسجيلك




دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» bac annee2012
الجمعة أبريل 13, 2012 8:14 pm من طرف abdo

» فروض واختبارات
الجمعة أبريل 06, 2012 7:46 pm من طرف abdo

» اختبار السنة2 فصل2 اعلام الي مع التصحيح
الجمعة أبريل 06, 2012 7:29 pm من طرف abdo

» صمم موقعك بنفسك
الخميس أبريل 05, 2012 1:11 pm من طرف رانية

» طباخ يقلي الدجاج بيديه ولايحترق
الإثنين مارس 26, 2012 7:54 pm من طرف abdo

» طرائف علميه
الإثنين مارس 26, 2012 4:46 pm من طرف abdo

» من اعضاء مجموعة22
السبت مارس 24, 2012 2:45 pm من طرف abdo

» احداث في تاريخ الجزائر اهم احداث 1954
السبت مارس 24, 2012 2:29 pm من طرف abdo

» عمليات فدائية جزائرية في عمق سيناء
الخميس مارس 22, 2012 7:17 pm من طرف abdo

عداد الزوار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:57 am

من اعضاء مجموعة22

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من اعضاء مجموعة22

مُساهمة من طرف abdo في السبت مارس 24, 2012 2:45 pm




نبذة مختصرة عن حياة
ونضال كل واحد من مجموعة الـ 22




[size=25]مصطفى
بن بولعيد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

من مواليد 5 فيفري
1917 بقرية "اينركب" بأريس ولاية باتنة وعائلته تنتمي إلى عرش " التوابة"
ميسورة الحال وتملك الأراضي.
تلقى كجل الأطفال الجزائريين آنذاك تكوينا تقليديا على أيدي مشايخ منطقته
يتمثل في حفظ ما تيسر له من القرآن الكريم بعد هذا التحصيل تحول إلى عاصمة
الولاية باتنة للإلتحاق بمدرسة الأهالي الإبتدائية لمواصلة دراسته، ثم
انتقل إلى الطور الإعدادي.
، لكن طموح الفتى وإرادته في تحصيل المزيد من العلوم دفعه إلى الالتحاق
بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في آريس وكان يشرف عليها آنذاك
مسعود بلعقون والشيخ عمر دردور، وفي هذه
في بداية 1939 استدعي بن بولعيد لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية وتم
تسريحه في 1942 نتيجة الجروح التي أصيب بها ثم تم تجنبده ثانية ما بين 1943
–1944 بخنشلة. وفي هذه الأثناء انخرط بن بولعيد في صفوف حزب الشعب حركة
انتصار الحريات الديموقراطية بأريس تحت قيادة مسعود بلعقود وقد عرف بالقدرة
الكبيرة على التنظيم والنشاط
يعتبر بن بولعيد من الطلائع الأولى التي انضمت إلى المنظمة السرية بمنطقة
الأوراس كما كان من الرواد الأوائل الذين أنيطت بهم مهمة تكوين نواة هذه
المنظمة في الأوراس التي ضمت آنذاك خمسة خلايا نشيطة واختيار العناصر
القادرة على جمع الأسلحة والتدرب عليها والقيام بدوريات استطلاعية للتعرف
على تضاريس الأرض من جهة ومن جهة ثانية تدبر امكانية إدخال الأسلحة عن طريق
الصحراء. وفي هذا الشأن يقول عبد القادر العمودي أحد أعضاء مجموعة الـ22
في الحديث الذي أدلى به للمركز:" أصدر الحزب أمرا بشراء الأسلحة لغرضين:
- شراء سلاح وذخيرة يوجه لتحضير انطلاق الثورة كاحتياط استراتيجي.
- شراء سلاح يوجه لتدريب المناضلين.
. وقد كلف بن بولعيد في أكتوبر 1953 وبتدعيم من نشطاء L’OS بالاتصال بزعيم
الحزب مصالي الحاج الذي كان قد نفي في 14 ماي 1954 إلى فرنسا ووضع تحت
الإقامة الجبرية، وذلك في محاولة لإيجاد حل وسطي يرضي المركزيين والمصاليين
لكن تعنت مصالي وتمسكه بموقفه أفشل هذا المسعى. ومرة أخرى يحاول بن
بولعيد في محاولة ثانية لإيجاد مخرج من الأزمة التي يتخبط فيها الحزب
الإتصال بمصالي الحاج بنيور NIORT في الفترة من 23 إلى 26 فيفري 1954 غير
أن جواب هذا الأخير كان بإعلان ميلاد "لجنة الإنقاذ العام" في الشهر
الموالي (مارس).


ديدوش مراد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد ديدوش مراد يوم 13 جويلية 1927
بحي المرادية بالعاصمة، تنتمي أسرة ديدوش مراد إلى منطقة ابسكرييين بنواحي
أزفون بالقبائل الكبرى،
تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1939، ثم واصل دراسته بالثانوية التقنية
بالحامة العناصر إلى غاية 1942.
غادر الثانوية التقنية عام 1942، وانتقل إلى قسنطينة لمواصلة دراسته،
أنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري في 1943 وهو ابن السادسة عشر ليكون أحد
المؤطرين لأحداث الثامن ماي 1945 بالجزائر العاصمة ليتولى بعدها الإشراف
على أحياء المرادية والمدنية وبئر مراد رايس عام 1946.
فتولي مناصب هامة ضمن المنظمة الخاصة الجناح المسلح لحركة انتصار الحريات
الديمقراطية والتي أوكلت مهمة تأسيسها لمحمد بلوزداد، وفي هذا الصدد كلف
بالإشراف على بعض أحياء العاصمة
" سي عبد القادر" وهو اسمه الثوري ألقي عليه القبض في وهران، قدم أمام قاضي
التحقيق بعدة اتهامات لكنه تمكن من الفرار.
كما قام رفقة مصطفى بن بولعيد بإنشاء نواة لصناعة المتفجرات وهذا في عام
1952، ونظرا لما يتمتع به من مميزات القائد المحنك، وللظروف الغير
المواتية، أرسل إلى فرنسا للعمل كمساعد لبوضياف في تنظيم خلايا الحزب.
وفي 18 جانفي 1955 كان العقيد ديدوش مراد رفقة 17 مجاهدا يحاولون الإنتقال
من " بني ولبان" إلى دوار " الصوادق" بمنطقة السمندو بقسنطينة زيغود يوسف
حاليا، توقفوا في وادي بوكركر، ولكن على إثر وشاية أحد العملاء، وجدوا
أنفسهم محاصرين بمضلي العقيد " دو كورنو" Ducournan.
وأصطدم الطرفان في معركة غير متكافئة، إنتهت بإستشهاد البطل "ديدوش
مراد".وهكذا يسقط قائد منطقة في ميدان الشرف والثورة في أوجها تاركا وراءه
أقواله الخالدة:
" لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة".
"يجب أن نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فإذا استشهدنا
فحافظوا على مبادئنا
"



باجي مختار

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ولد باجي مختار في 17 أفريل 1919
بمدينة عنابة وكان ينتمي لعائلة ميسورة الحال، تتكون من الأبوين وأربعة
أطفال، والده كان باشا عدل بمحكمة عنابة، درس في مدرسة الأهالي الابتدائية
(ماكس مارشان)، أنهى فيها المرحلة الابتدائية لينتقل بعدها إلى المجمع
المدرسي الذي يعرف حاليا بأسم إبن خلدون لمواصلة المرحلة الإعدادية وهذا
في سنة 1936.
كان أول نشاط لباجي مختار داخل الجمعيات والنوادي الثقافية والرياضية
والكشافة الإسلامية، ومن هنا أسس أول أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية -
فوج الفلاح- في شرق البلاد سنة 1941، في الوقت الذي أصبح فيه "ديدوش مراد"
أحد قادة الحركة الكشفية الجزائرية.
دامت مهمته مدة أكثر من سبع سنوات يدرب الشباب على فن القتال وتركيب
الأسلحة واستعمالها.
كما كان يتردد على "نادي الشبيبة الإسلامية" أين سمع لأول مرة عن تكوين
خلية جديدة لحزب الشعب الجزائري، فأسندت مهمة الإشراف على هذه الخلية إلى
هميسي عبد المجيد" ثم أخيه " هميسي لعلا" الذي أصبح باجي مختار عضوا فيها
مع " بوعالي علي"، " دربال حملاوي" " محمد ولدزاوية" .
في هذه الفترة أستدعي لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية ولكي يتملص من ذلك
اهتدى إلى فكرة الصوم لدرجة أنه نقل على عربة إلى لجنة الكشف الطبي أين
تقرر بعدها إعفاؤه من التزامات الخدمة العسكرية تفرغ بعدها إلى نشاطه
السياسي ضمن حزب الشعب الجزائري الذي تعرض للحل عشية الحرب العالمية
الثانية لكن إستعاد في ما بعد نشاطه بشكل رسمي بعد إطلاق سراح مصالي الحاج
تحت إسم جديد وهو:"حركة إنتصار الحريات الديمقراطية" M.T.L.D
كلف من طرف حركة انتصار الحريات الديمقراطية بالانضمام إلى صفوف المنظمة
السرية (L’o.s) التي تأسست لتكوين الجناح العسكري للحركة، وكلف بتشكيل أولى
الأفواج العسكرية مع زملائه: حسين كافي، محمد ولد زاوية، يونس بن عصمان.
ألقي عليه القبض في 27 أفريل 1950 ولم يستطع العدو رغم أنواع التعذيب أن
ينتزع منه أي سر عن تنظيمات الجهاز السري وعن خلايا الحركة الوطنية وهذا في
سجن عنابة بعدما كان في سجن قالمة حكم عليه بخمسة سنوات سجنا ثم خففت
بقرار من محكمة الاستئناف بالجزائر إلى ثلاث سنوات سجنا نافذة
بمجرد إطلاق سراحه من سجن الشلف وهذا في 02 أفريل 1953 إهتم بإدارة مزرعة
والده، مموها بذلك نشاطه حيث أصبح يقوم بالتحضيرات العسكرية بالنسبة
للمناطق التي كانت تحت قيادته منها: الونزة، واد الكبريت، عنابة، حنانشة،
عين تحمامين، بوشقوق " مداوروش"
وفي هذه الفترة كانت العناصر النشطة من مناضلي الحركة الوطنية تعمل من أجل
الانتقال إلى العمل الثوري وذلك بتأسيس حركة قوية هدفها الكفاح المسلح
أطلقوا عليها اسم " اللجنة الثورية للوحدة والعمل" “C.R.U.A” وهذا في 23
مارس 1954 وكان معظم أعضائها من الأعضاء السابقييين للمنظمة الخاصة.
بعدها كلف باجي مختار رسميا من طرف ديدوش مراد بالتسيير السياسي والعسكري
للمنطقة الحدودية الجزائرية- التونسية. وهي المنطقة التي تمتد من القالة
شمالا إلى تبسة جنوبا، والتي عرفت في ما بعد بالقاعدة الشرقية.
ألقي عليه القبض من طرف الشرطة الفرنسية وبعد 4 أيام من التحقيق أطلقت
سراحه لأنها لم تعثر على دليل تدينه به وكان هذا في 31 أكتوبر 1954.
وفي 19 نوفمبر 1954 وإثر وشاية من أحد الخونة، حوصرت المزرعة المتواجد بها
مختار وفوجه المتكون من 15 مجاهدا ولما علم باجي مختار بذلك أعطى أوامره
لرفاقه بخوض المعركة لكن خارج بيت المضيف فاستخدمت قوات العدو الأسلحة
الأوتوماتيكية ومدافع الهاون والطائرة الحربية التي كانت تحلق في سماء
المعركة.
سقط باجي مختار في ميدان الشرف يوم 19 نوفمبر 1954 مع رفقاء السلاح: محمد
طرابلسي، مسعود عنتر، محمد بناني واستشهدت معهم فتاة في السادسة عشر من
عمرها .


محمد العربي بن مهيدي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد الشهيد محمد العربي بن مهيدي
سنة 1923 بدوار الكواهي، ضواحي عين مليلة .
وفي مدينة بسكرة، تابع محمد العربي دراسته في القسم الإعدادي باللغة
العربية،. وبعد افتتاح أول مدرسة للتربية والتعليم ببسكرة أوائل سنة 1943،
التحق بها الشهيد
انضم محمد العربي إلى صفوف الكشافة الإسلامية في سن مبكرة (سنة 1939)، بفرع
"الرجاء" بمدينة بسكرة وأصبح قائدا لفوج الفتيان بفضل انضباطه التام.
لينضم في 1942 إلى خلية حزب الشعب التي كان يترأسها آنذاك أحمد غريب، ومنذ
هذا الوقت ازداد نشاطه وصلبت إرادته.
في مطلع شهر مارس من نفس السنة (1944) تأسس حزب أصدقاء البيان والحرية الذي
ضم في صفوفه جميع الحساسيات الموجودة في الساحة، فانضم إليه الشهيد عن
قناعة وإيمان عميقين، وقبل حلول شهر ماي 1945 أصدر الحزب أوامر لمناضليه من
أجل التحضير ليوم 8 ماي، وذلك بالمطالبة بتحرير زعيم الحزب "مصالي الحاج"
واستقلال الجزائر. وبمقر نادي بسكرة الذي كان محمد العربي كاتبا عاما له،
والموجود بنهج "بولفار" سابقا، تمت خياطة العلم الجزائري تحت رعايته هو،
كما قاد المظاهرات العارمة في اليوم الموعود رفقة المناضل محمد عصامي،
وهما العنصران النشيطان اللذان ألقت عليهما شرطة العدو القبض أسبوعا واحدا
بعد ذلك، ودامت فترة احتجاز الشهيد 21 يوما، تعرض خلالها للبحث
والاستنطاق تحت ألوان شتى من التعذيب غير أنه لم يكشف عن أي سر. اصبح في
سنة 1949 مسؤولا عن ناحية سطيف حيث شغل منصب نائب لرئيس التنظيم السري.
وفي سنة 1950 تم تحويل هذا الأخير لنفس المهمة بالجزائر العاصمة وضواحيها
فتولى محمد العربي مسؤولية التنظيم لناحية قسنطينة، عنابة وتبسة.
بعد حدوث أزمة 1953 قرر خمسة شبان وهم: مصطفى بن بولعيد، ديدوش مراد، محمد
العربي بن مهيدي، محمد بوضياف ورابح بيطاط الإنتقال الفوري إلى الكفاح
المسلح، وفي مارس 1954 تأسست "اللجنة الثورية للوحدة والعمل" على يد أولئك
الرجال. وفي 23 جوان 1954 إجتمع 22 عضوا بارزا من المنظمة الخاصة في بيت
المناضل إلياس دريش بأعالي العاصمة، ومنهم بن مهيدي، وهو الإجتماع الذي قال
فيه كلمته الشهيرة "ارموا بالثورة إلى الشارع
يحتضنها الشعب"،
شارك الشهيد في أشغال مؤتمر الصومام (20 أوت 1956)
وفي نهايته أسندت له مهمة الإشراف على العمليات الفدائية في إطار لجنة
التنسيق والتنفيذ. وعلى هذا تنقل الشهيد إلى قلب العاصمة في أكتوبر 1956
لتنظيم خلايا الفدى، حيث كان يردد "سأحول مدينة الجزائر إلى ديان بيان فو
ثانية" في جانفي 1957 نظم إضراب الثمانية أيام الذي إنطلق يوم 27 جانفي
ودام إلى غاية 4 فيفري من نفس السنة. ولكن بعدها بأيام قلائل (23 فيفري
1957) ألقي القبض على الشهيد بن مهيدي من طرف فرقة المظليين بالعاصمة،
فتعرض للبحث والإستنطاق بوسائل تعذيب جهنمية غير أنه كان يردد أمام جلاديه
"أمرت فكري بأن لا أقول لكم شيئا" وعندما سأله أحد الصحفيين لم تضعون
القنابل في القفف لتنفجر في وجه الجيش الإستعماري أجابه الشهيد بذكاء:" إعطونا طائراتكم ومدافعكم نعطيكم قففنا."
وهنا فقط قررت حكومة العدو تصفيته يوم 4 مارس 1957. قال عنه السفاح بيجار:"
لو كانت لي ثلة من أمثال محمد العربي بن مهيدي
لفتحت العالم
.



سويداني بوجمعة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ولد الشهيد سويداني بوجمعة بمدينة
قالمة سنة 1922، مات والده وتكفلت امه بتربيته ،فأدخلت إبنها المدرسة
الفرنسية إلى أن تحصل على الشهادة الإبتدائية عام 1939. عمل عند احد
المعمرين الفرنسيين يدعى" أتياس"، حيث ضمه إلى العمل كتيبوغرافي في مطبعته
الكائنة بشارع سليمان عمار بمدينة قالمة
انضم الشهيد إلى فوج "النجوم" التابع للحركة الكشفية الجزائرية بالمدينة،
إضافة إلى كونه عضو مؤسس لفريق الأمل الرياضي لمدينة قالمة سنة 1941،. ومن
المواقف الباسلة التي لا يزال التاريخ يحفظها لهذا البطل إقدامه على بيع
زربية أمه ليتمكن من تغطية نفقات تنقل فريقه حتى لا ينهزم غيابيا أمام أحد
فرق العدو.
كان الشهيد قد ذاق مرارة السجن سنة 1941، بسبب مواقفه الوطنية الرافضة
للتمييز والتسلط الفرنسي ضد الجزائريين، الذين كان يحرم عليهم ارتياد بعض
الأماكن العمومية كدور السينما، الأمر الذي دفعه ذات يوم إلى تنظيم مظاهرة
بالحي الشعبي بالمدينة رفقة نفر من شباب الحي استنكارا لذلك الموقف
العنصري الحاقد، فألقي القبض إثرها على ثلاثة منهم، كان الشهيد على رأسهم،
حيث صدر في حقه حكم بالسجن لثلاثة أشهر وغرامة مالية قدرها 600 فرنك
قديم. في عام 1944 استدعي الشاب بوجمعة لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية، .
وقبل أن يتم تسريحه نهائيا من الخدمة العسكرية بعد قبول شكاية والدته على
أساس أنه الكافل الوحيد للعائلة، أقام الشهيد علاقة وطيدة مع أحد
المتطوعين في الجيش الإستعماري، وكان مسؤولا على مخزن الأسلحة، فراودته
فكرة استعماله، طالبا منه اختلاس قطع من السلاح مقابل مكافأة مالية، وبعد
الاتفاق، قام المعني بإخراج الأسلحة على دفعتين، تمثلث في (2 ماط 49 ).
مسدسين، وحوالي (120) خرطوشة، ولكن انكشف أمر هذا المتطوع عند محاولته
الثالثة، فباح بالسر تحت ضغط التعذيب. مما سمح للعدو باكتشاف المخبأ الذي
كان يجتمع فيه المناضلون وتخزن فيه الأسلحة المسروقة. فأودع الشهيد السجن
في شهر جويلية 1946 ليقدم للمحاكمة شهرين بعد ذلك فصدر في حقه حكم بالسجن
لمدة سنة ونصف، وبعد قضائه لفترة قصيرة بسجن "لامبيز" تم تحويله للعمل في
مزارع المعمرين بنواحي قالمة وعزابة.
بعد استنفاذه للعقوبة حيث انضم بعد مدة قصيرة إلى المنظمة السرية "L’OS "،
إذ طلب منه الأشخاص الثلاثة الذين اتصلوا به لهذا الغرض، ومنهم الطيب
بولحروف، الإشراف على عملية التدريب العسكري للمناضلين، وبحكم خبرته لعب
الشهيد دورا رائدا في عملية إعداد الكوادر استعدادا للمرحلة القادمة. وقام
الشهيد رفقة مجموعة من مناضلي L’OS شهر أكتوبر 1948 بنقل كمية من السلاح
والذخيرة من قالمة إلى نواحي سكيكدة على متن سيارة، فاعترض طريقهم حاجز
لجندرمة العدو، وبعد تبادل إطلاق النار بين الطرفين فر البطل هاربا رفقة
مناضلين آخرين.
في عام 1951 انتقل للإقامة بدوار حلوية بالصومعة ولاية البليدة أين لقب
"بسي الجيلالي" لإبعاد الشبهات عنه.) كما شارك في اشتباك بمدينة بودواو
(بومرداس) تمكن خلاله من القضاء على مفتش الشرطة المدعو "كولي"، ليظهر
بعدها سنة 1952 بأقصى البلاد حيث شارك في الهجوم على خزينة شركة جبل العنق
بنواحي تبسة، فحكم عليه بعدها بالإعدام غيابيا. وقبل هذا التاريخ بأشهر
قليلة كان الشهيد قد شارك أيضا في الهجوم الذي استهدف السطو على خزينة مركز
البريد لمدينة وهران بهدف جمع الأموال تحضيرا لإنطلاق الثورة. وفي غمرة
هذه الإنجازات عاد "سي الجيلالي" إلى منطقة متيجة، أين أسندت له القيادة
مهمة تحضير الثورة بها، فقام بتنظيم ما يقرب من 200 مناضل، 18 قائد فوج،
وكذا إنشاء فريق متخصص في صنع العبوات الناسفة وقنابل المولوتوف المحرقة،
تحت إشراف الشهيد ديدوش مراد.
في ليلة أول نوفمبر 1954 قاد الشهيد مجموعة من الجنود في هجوم إستهدف ثكنة
بوفاريك أين وجد مساعدة من طرف أحد المجندين الجزائريين بها، يدعى بن طبال
عبد القادر الذي ربط معه علاقة سابقة لأجل هذا الغرض، والذي فر إثرها من
الجيش وعدد آخر من المجندين الجزائريين، رفقة الشهيد. وفي اليوم الأول من
نوفمبر وعلى الساعة الرابعة وقع أول إشتباك مع قوات العدو انسحب بعده
الشهيد ومجموعته إلى مقطع الأزرق ببلدية بوقرة.
في 12 جانفي 1955 نقل مقر قيادته إلى مكان آخر ما بين بوركيكة وحمر العين،
حيث قام بعملية توعية وسط الجماهير قصد تجنيدهم في الثورة.
، كان سويداني متجها من الصومعة الى القليعة على متن دراجته النارية من نوع
" فيسبا" فاجأه حاجز للدرك الفرنسي بوادي مزفران نصب خصيصا للقبض على
المساجين الفارين من سجن شرشال. وهنا حاول الشهيد العودة من حيث أتى لكن
قوات الدرك وبمساعدة بعض "الحركة" كانت له بالمرصاد، إذ إنتهى الإشتباك بين
الطرفين بسقوط "سي الجيلالي" شهيدا يوم 17 أفريل

1956

[/size]




















avatar
abdo
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

عدد المساهمات : 233
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://motasouk.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى