متوسطة سوق الخميس ـ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة) نرجو منك تسجبل الدخول اذا كنت عضو
معنا
او التسجيل ان كنت زائرا وترغب في الانضمام الي اسرة متوسطة سوق الخميس
اكيد نرغب في تسجيلك




دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» bac annee2012
الجمعة أبريل 13, 2012 8:14 pm من طرف abdo

» فروض واختبارات
الجمعة أبريل 06, 2012 7:46 pm من طرف abdo

» اختبار السنة2 فصل2 اعلام الي مع التصحيح
الجمعة أبريل 06, 2012 7:29 pm من طرف abdo

» صمم موقعك بنفسك
الخميس أبريل 05, 2012 1:11 pm من طرف رانية

» طباخ يقلي الدجاج بيديه ولايحترق
الإثنين مارس 26, 2012 7:54 pm من طرف abdo

» طرائف علميه
الإثنين مارس 26, 2012 4:46 pm من طرف abdo

» من اعضاء مجموعة22
السبت مارس 24, 2012 2:45 pm من طرف abdo

» احداث في تاريخ الجزائر اهم احداث 1954
السبت مارس 24, 2012 2:29 pm من طرف abdo

» عمليات فدائية جزائرية في عمق سيناء
الخميس مارس 22, 2012 7:17 pm من طرف abdo

عداد الزوار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:57 am

المدرسة التلميذ الاولياء اين العلاقة

اذهب الى الأسفل

المدرسة التلميذ الاولياء اين العلاقة

مُساهمة من طرف abdo في الأربعاء مارس 21, 2012 5:46 pm

· موضوع الأسرة والمدرسة قضية حساسة،و تساؤل حول كيفية جعل العلاقة بين الأسرة والمدرسة علاقة ناجعة وفعالة، في خدمة التلميذ.
فعلى الرغم من كون العلاقة، التي قاسمها المشترك هو التلميذ، تبدو ثنائية بين الأسرة والمدرسة إلا أنه لا يمكن إغفال عنصر مهم وهو المجال خارج المدرسة والأسرة(الشارع، النادي، المعهد الموسيقى، الملعب...) إذ يكمن الدور التربوي الذي يلعبه هذا المجال في بناء شخصية التلميذ في تفاعله بين مجال الأسرة ومجال المدرسة. فالطفل الذي حرم من حقه في التمدرس مثلا قد يجد بديلا لتنمية الجانب المعرفي في الشارع والأسرة...بمعنى أنه بقدر ما يضعف الدور الذي تقوم به إحدى المجالات الثلاث بقدرما يترك المكان للمجالين الآخرين أو لأحدهما لكي يساهم بشكل أو بآخر في تنمية شخصية هذا الطفل
..
إن الأسرة والمدرسة والمجال الثالث مؤسسات تعرف تغيرات عميقة؟ تقتضي فهمها وضبط التحول في العلاقات التي تربط بينها من أجل العمل على التأثير الإيجابي والبناء في القاسم المشترك بينها معا ألا وهو - التلميذ..، لأن المفترض في تحقيق التوازن في شخصية التلميذ هو عندما يكون هناك توازن في التأثير بين مختلف المكونات على أساس أن يتصرف كل وسط تربوي كما هو، ووفق وسائله الخاصة لكي يتحقق التكامل والتفاعل الإيجابي بين تنمية القدرات الوجدانية والحركية الحسية والمعرفية. فالطفل في حاجة إلى أن يتحرك بخطى ثابتة بين كل مجال من المجالات الثلاث، وفي حاجة طبعا إلى أن يتحقق التكامل بين هذه المجالات
.
2.
الطفل الوسيط بين الأسرة والمدرسة:
ينتقل التلميذ بشكل متواصل بين المدرسة والأسرة والشارع..، وفي عملية العبور والانتقال من المنزل يحمل مؤثرات أسرته معه، وكذلك الشأن عند انتقاله من المدرسة أو إلى الشارع، يحمل معه مؤثرات المدرسة والمجال الثالث، ولا يمكن تصور الطفل، وسط هذه المجالات، كائنا منفعلا يتلقى دون أن يكون له أي دور، بل على العكس من ذلك فإن الطفل بوصفه كائنا إنسانيا يتسم بالوعي وبالقدرة على الفعل، فإنه يلعب دورا أساسيا في الوساطة بين الأسرة والمدرسة ؛ فمن خلال الطفل- باعتباره هو موضوع التبادل المباشر بينهما- تمر مختلف التواصلات الجزئية والضمنية بينهما، بل غالبا ما تكون تحت تأثيره ومراقبته (2)(حسب السن، والعلاقة التي تربطه بالمدرسة والأسرة..)، فهو الذي يمكن أن يدفع والديه إلى زيارة المدرسة أو مقابلة بعض المدرسين وهو الذي يمكن أن ينسى (يتناسى) دعوة موجهة من المدرسة، وهو الذي يقدم صورة إيجابية أو سلبية عن بعض الأطر التربوية حسب علاقته بها، ومن خلاله يكون المدرس صورة عن الأبوين، وهو الذي يتكلم باسم أحدهما (أويحتمي بهما...) في ظروف معينة دون أخرى، بحسب الوضع وبحسب الاستفادة التي قد يرغب في تحقيقها أو التبرير الذي قد يرغب أن يقابل به سلوكا معينا.

4. عوائق التواصل بين الأسرة والمدرسة
غالبا ما يفسر المدرسون أو أعضاء الإدارة التربوية أسباب سوء التواصل مع الأسر بمجموعة من المبررات من بينها
:
اختلاف الأسر، لا تعطي جميع الأسر نفس التربية لأبنائها، ولا تعطيهم نفس الكفاءات والمعارف
غالبا ما تتمركز الأسرة حول ذاتها، وتتجاهل علاقة الطفل بالمدرسة، ولا تدمج المدرسة في مشروعها الحياتي
..
صعوبة انخراط الاولياء في تعليم أطفالهم
الاستقبال المحايد لنتائج أطفالهم
عدم تتبعهم لعمليات تعلمهم
تهربهم من التواصل مع المدرس
مستوى تعليمهم
ضعف تكوينهم
جهلهم بمتطلبات وأهداف التربية والتكوين وبمعايير التقويم الموظفة في المدرسة
نظرتهم السلبية إلى المدرس والمدرسة
من أجل كثير من تلك الاعتبارات، لا يقدم الاولياءإلى المدرسة إلا عندما يكون هناك مشكل أو عندما يستدعون من طرف الإدارة التربوية
..

بعض المدارس لاتهتم مما يجعل الأمهات والآباء يتهربون من كل تواصل، اللهم في حالة الاستدعاء
...
عدم اهتمام المدرسة بإخبار الأسرة بالتصورات الناظمة لبرامج الدراسية
.
غالبا ما يتلخص التواصل في النصيحة أو التوجيه دون محاولة الاستماع إلى رأي الأمهات والآباء وفهم موقفهم من التربية والتكوين ومن العلاقة بين المدرس والتلميذ
المدرسون يشعرون بالتضايق عند حضور الأمهات والآباء أو تدخلهم لدى الفاعلين التربويين
ميل الإدارة التربوية إلى توبيخا للأولياء عندما تكون لدى الطفل صعوبات في التعلم
عدم تنظيم الإدارة التربوية لقاءات دورية يتم فيها التواصل بين الأسرة والمدرسة ،
لذلك فالوضع مغلوط منذ البداية ويجعل المدرسة لا تدعو إلى اللقاء إلا عندما يكون هناك مشكل
6.
ما العمل؟
ألا يمكن للمدرسة أن تصبح مجالا للقاء والتواصل الفعال؟
ما هي رهانات التواصل المباشر بين الاولياءوالأساتذة؟
وهل يكفي اللقاء لكي يمكن الكلام عن التواصل الفعلي بين المدرسة والأسرة؟
ألا يمكن أن تتغير النظرة إلى المدرس أو إلى الأسرة من خلال إعادة النظر إلى العلاقة التربوية في حد ذاتها؟
ألا يتطلب ذلك إعادة النظر في نظرة كل من المدرسة والأسرة إلى الطفل- التلميذ، بوصفه ذات مؤهلة للاستقلال بالذات؟
توفير شروط ارتباط الطفل- التلميذ، بمدرسته ومشاركته في بناء مشروعه الحياتي
معالجة سوء التفاهم بين الأسرة والمدرسة قبل أن يتحول إلى نزاع
تسهيل مشاركة الآباء في الحياة المدرسية
محاربة الهدر والتغيب والانقطاع المدرسي ،
المساهمة في الحد من أشكال العنف بجميع مظاهره
المساهمة في البحث عن تدبير الخلافات وبناء حلول جديدة وفق مقاربة تحترم حقوق المواطنة
.
تيسير التفاعلات بين المدرسة ومحيطها (العمل مع جميع الفاعلين : الأسرة، دور الشباب ، الجمعيات، جمعيات الحي
..)
تنمية شخصية التلميذ وبناء ثقته بذاته وتمكينه من ممارسة سلوكات المواطنة،
الانطلاق من كون مهمة الوسيط الخارجي ليست أن ينصب هذا الوسيط نفسه قاضيا ولا شرطيا ولا محاميا ولكنه مسهل للكلام،
أن تتحدد الوساطة ضمن مشروع جماعي مشترك (مشروع المؤسسة) يهدف إلى جعل كل واحد داخل البنية: (أساتذة، تلاميذ إدارة، ممثلي الأسرة، شركاء...)يساهم في إنجاحه ،،
ضبط الوسيط لتقنيات التواصل(الإنصات الفعال، التساؤل، مساعدة الأفراد على الكشف العودة إلى الذات
..
ضبط تقنيات التفاوض العقلاني القائم على أساس البحث عن الحلول انطلاقا من حاجيات الأطراف وليس من تغليب طرف على آخر
القدرة على تحويل سلطة القرار إلى القدرة على مرافقة الفرد(في حالات معينة) لتمكينه من المرور من وضع الضحية إلى وضع الفاعل،أي وضع الشخص القادر على تحمل المسؤولية،
القدرة على مرافقة الأشخاص نحو التغيير مع الحفاظ على السرية التامة والاحترام التام للاختلاف
.
لذلك تعتبر وظيفة الوساطة من بين الوظائف المتعددة التي تسهل التواصل عندما يكون هذا الأخير مهددا بخطر ما، لأن الوساطة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لتدبير العلاقات،
-
أنواع الوساطة
يمكن أن تكون الوساطة من طرف البالغين، ينتمون إلى المؤسسة
..
يمكن للوسطاء أن يكونوا تلاميذ: الوسطاء التلاميذ المتطوعون يتم تكوينهم على لعب دور الوساطة ، حول تقنيات الإنصات، وتدبير الخلاف ، تقنيات التواصل... يقومون بفض النزاعات الطفيفة بين التلاميذ، يتدخلون بطلب من الفريق التربوي أو من طرف التلاميذ المتصارعين بتعاون مع الكبار
موظف وسيط: وهو غير موجود في المدرسة الجزائرية عكس ماهو موجود في اغلب المدارس الأوروبية( انجلترا......
يكمن عمله الاشراف عن علاقة المدرسة بالتلميذ والعائلة والتنسيق بينهما
ماخوذ من النت بتصرف
avatar
abdo
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

عدد المساهمات : 233
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://motasouk.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى