متوسطة سوق الخميس ـ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة) نرجو منك تسجبل الدخول اذا كنت عضو
معنا
او التسجيل ان كنت زائرا وترغب في الانضمام الي اسرة متوسطة سوق الخميس
اكيد نرغب في تسجيلك




دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» bac annee2012
الجمعة أبريل 13, 2012 8:14 pm من طرف abdo

» فروض واختبارات
الجمعة أبريل 06, 2012 7:46 pm من طرف abdo

» اختبار السنة2 فصل2 اعلام الي مع التصحيح
الجمعة أبريل 06, 2012 7:29 pm من طرف abdo

» صمم موقعك بنفسك
الخميس أبريل 05, 2012 1:11 pm من طرف رانية

» طباخ يقلي الدجاج بيديه ولايحترق
الإثنين مارس 26, 2012 7:54 pm من طرف abdo

» طرائف علميه
الإثنين مارس 26, 2012 4:46 pm من طرف abdo

» من اعضاء مجموعة22
السبت مارس 24, 2012 2:45 pm من طرف abdo

» احداث في تاريخ الجزائر اهم احداث 1954
السبت مارس 24, 2012 2:29 pm من طرف abdo

» عمليات فدائية جزائرية في عمق سيناء
الخميس مارس 22, 2012 7:17 pm من طرف abdo

عداد الزوار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:57 am

شيخ فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شيخ فلسطين

مُساهمة من طرف abdo في الإثنين فبراير 14, 2011 1:54 pm

الشيخ أحمد ياسين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس

بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية،

مما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد والنشأة

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان

في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد
النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية.
مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.


عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948

وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية

والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم

عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير

الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية

التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة

أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها،

ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين،

ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".



خشونة العيش


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة

بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين

وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته

على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة،

وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك-

مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري

مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم،

وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد

عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.



شلله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة

أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن،

فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952،

وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش

بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر

في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات

الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى،

والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.



العمل مدرساً


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958

ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية

بسبب حالته الصحية،

وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.



نشاطه السياسي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات

التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف

مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة،

حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة

مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.



الاعتقال


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة،

ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة،

الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك،

فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها

الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله

من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954،

وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت

التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.

وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله

"إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال)

أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".



هزيمة 1967



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية

بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين

من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل،

وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين،

ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.


الانتماء الفكري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين

التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928،

والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه

في شتى مناحي الحياة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ملاحقات إسرائيلية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية

فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري

وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما،

لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى

بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".


تأسيس حركة حماس


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي

الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين

تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين

أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا

باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية

التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد،

ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.


عودة الملاحقات الإسرائيلية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة

لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988

بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات

قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات

الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء

حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى

المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى،

وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف

وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.



محاولات الإفراج عنه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام

-الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين

وبعض المعتقلين المسنين الآخرين،

فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم

13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته

نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين،

لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم

على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد

الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.


وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997

جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة

الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل

في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين

من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين،

أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.



الإقامة الجبرية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة

للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية

أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها

بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.



محاولة الاغتيال


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة

اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة

كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية.

ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إغتياله


قُتل الشيخ أحمد ياسين , وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره ,

بعد مغادرته مسجد المجمّع الاسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة،

وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية

الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية

بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون .

قامت المروحيات الإسرائيلية التابعة للجيش الإسرائيلي

بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه الى سيارته

مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه،

فسقط الشيخ قتيلاً في لحظتها وجُرح إثنان من أبناء الشيخ في العملية،

وقُتِلَ 7 من مرافقيه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهكذا كانت بدايةُ حياة الشيخ ياسين رحمه الله ونهايته ،

وخلاصةُ تجاربه ومجموع جهاده درسٌ عظيمٌ للكسالى وأصحاب الوهن،

فالمرضُ لا يُقعد والشيخوخة لا تعوّق والبطولة ليست وهماً فارغاً ،

ولا جعجعةً وادعاءً بل هي عزمٌ وتصميم ، وامتلاءُ القلب بالصدق والإخلاص ،

وجهادٌ وصبر حتى اليقين

رحمه الله وطيب ثراه
avatar
abdo
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

عدد المساهمات : 233
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://motasouk.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى